ابن الفوطي الشيباني

302

مجمع الآداب في معجم الألقاب

بالمظفّر ، وبعد وفاته بالسديد ، سمعت مولانا السعيد نصير الدّين أبا جعفر ينشد : درمان عاشقي چيست * پايان سورة العصر با زر برو نبشته * منصور نوح بن نصر « 1 » 5138 - مظفّر الدّين قمر الدّين أبو نصر منكوبرس بن بدر بن عبد اللّه الختنيّ الأمير . « 2 » كان يلقّب بقمر الدّين في صباه ، وكان مليح الصورة ، ولمّا ظهرت شجاعته لقّب بمظفّر الدّين ، ذكره « 3 » ابن أنجب في تاريخه وقال : كان شيخا مسنّا من الأمراء المشهورين والشجعان الموصوفين إلّا أنّه كان منعكفا على الشراب واختلّ في آخر عمره ، ومات ليلة الجمعة سادس جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وستّمائة ، ودفن بباب أبرز ، وكان كريما محبّا للصوفية والعلماء . 5139 - مظفّر الدّين الأشرف شاه أرمن أبو الفتح موسى بن العادل محمّد بن نجم الدّين أيّوب الشاميّ السلطان . « 4 » تقدّم ذكره في كتاب الهمزة [ بلقب الأشرف ] ، وكان سلطانا جليل

--> ( 1 ) - والبيتان المذكوران ربّما كان معناه هكذا - مع قلة إلمامي باللغة الفارسية - : ما هو علاج العشق ؟ نهاية سورة العصر [ أي : وتواصوا بالصبر ، أو الصبر وحده ] وقد كتب هذا بماء الذهب منصور بن نوح بن نصر . ( 2 ) - تقدّمت ترجمته في قمر الدّين فلاحظ وكنيته هناك أبو منصور . ( 3 ) - كان في الأصل قال ابن أنجب . ( 4 ) - مرآة الزّمان 8 / 711 - 717 ، التكملة 3 / 2775 ، ذيل الروضتين 165 ، الوفيات 5 / 330 ، الحوادث 105 ، المختصر لأبي الفداء 3 / 167 ، سير الأعلام 22 / 122 تاريخ الاسلام وغيرها .